إذا كنت تملك مصنعًا صغيرًا لتصنيع الزيوت، فأنت تعرف جيدًا أن التحديات لا تقتصر فقط على المساحة المحدودة أو ضعف الإنتاج، بل أيضًا على قدرتك على التكيّف مع احتياجات السوق المختلفة. سواء كنت تنتج زيتًا طبيعيًا بطعم خفيف أو زيتًا غنيًا بالنكهة للأسواق المحلية أو الخارجية، فإن اختيار الطريقة الصحيحة — التبريد (Cold Press) أم التسخين (Hot Press) — يُحدد جودة المنتج وربحية العمليّة.
"أفضل معدات التصنيع الصغيرة اليوم ليست مجرد آلات، بل أدوات ذكية تُمكّنك من تحويل كل حبة سمسم إلى قيمة حقيقية." — د. سامي علوان، خبير تقني في صناعة الزيوت النباتية
بفضل تصميمه القابل للتجميع والمساحة الصغيرة (حوالي 1.2 متر × 0.8 متر)، يمكن تركيبه حتى في أصغر الحظائر أو الجراجات. كما أنه يدعم عملية التبديل بين التبريد والتسخين دون الحاجة لتغيير المعدات، مما يعني لك:
في الطريقة الباردة، يتم ضغط السمسم بدون تسخين، مما يحافظ على الزيت الطبيعي ويعطي نكهة ناعمة ومناسبة للطهي الخفيف أو الأطباق الصحية. أما الطريقة الساخنة، فهي تعتمد على تسخين السمسم إلى 70–90 درجة مئوية قبل الضغط، ما يزيد من إنتاج الزيت بنسبة 15–20% ويمنحه رائحة عميقة تناسب الطبخ الشرقي والآسيوي.
هل تعلم؟ بعض العملاء في الإمارات وتركيا يشترون زيت السمسم المُستخرج بالتبريد فقط لأنهم يبحثون عن منتج "عضوي" و"بدون حرارة"، بينما الآخرون في الهند أو مصر يفضلون الطريقة الساخنة بسبب الجودة العالية والسعر التنافسي.
إذا كان السمسم جافًا ومتجانسًا (مثل النوع المستورد من السودان أو إثيوبيا)، فاستخدم الطريقة الساخنة. أما إذا كان طازجًا أو غير متجانس (مثل المحلي من المغرب أو سوريا)، فالاختيار الأمثل هو التبريد. هذا يضمن لك أعلى نسبة استخلاص مع الحفاظ على النكهة والقيمة الغذائية.
وحتى لو كانت لديك مادة خام مختلفة يوميًا، لا داعي للقلق — الجهاز يتيح ضبط درجة الحرارة والمدة بدقة عبر لوحة تحكم رقمية، مما يجعل عملية التحكم سهلة حتى للمبتدئين.
"ابدأ بتجربة صغيرة لكل طريقة — جرب إنتاج 5 كجم من الزيت بالتبريد ثم 5 كجم بالتسخين. اطلب من عملائك اختبار النكهات. غالبًا ما تكتشف أن السوق يحب ما لم تكن تتوقعه!"